الحرية لافراح شوقي

اطلق ناشطون عراقيون صرختهم بالأمس 27 كانون الاول 2016 اثر اختطاف الصحفية والناشطة افراح شوقي على ايدي مسلحين مجهولي الهوية من منزلها الكائن في السيدية ،جنوبي غرب بغداد في ساعة متأخرة من مساء الاثنين 26 كانون الاول 2016
قام الخاطفون بعزلها عن اطفالها ومصادرة كومبيوترها الشخصي والطابعه ومفاتيح سيارتها والسيارة ومصوغاتها وبالاعتداء بالضرب على شقيق زوجها الذي يسكن في المنزل المجاورلمنزلها بعد ان قام بسؤالهم عن هوياتهم والى اين يقتادونها.
وفي رد فعل الاول من نوعه استنكر كل من رئيس الوزراء العبادي ورئيس الجمهورية معصوم ورئيس البرلمان الجبوري وقائد التيار الصدري السيد مقتدى الصدر والعديد من الجهات الرسمية في العراق هذا الفعل ووصفوه بالجبان ولم يدلي اي احد من الجهات الامنية باي تصريح امني او بيان
يذكر ان الصحفية افراح شوقي ام لطفلين يونس ويوسف وناشطه مدنية كانت لها نشاطات عديدة للمطالبه بحقوق الشعب العراقي وقد تلقت تهديدات عديدة منذ عام 2011 اثر انتقادها لظواهر عراقية تحدث في الشارع العراقي
https://youtu.be/adryaW94ZiI